الأضرار الصحيّة للوجبات السريعة
التحذيرات المتتالية من اعتماد الوجبات السريعة وبخاصّة للأطفال لم تأت من فراغ، فهذه الوجبات غنيّة بالمواد الغذائيّة التي تؤدّي إلى السمنة، والتي هي سبب رئيسي للإصابة بعدد من الأمراض المزمنة. ومن هذه المواد التي تسبّب السمنة والتي تحتوي عليها الوجبات السريعة كميّات عالية من السعرات الحراريّة، الدهون، الدهون المشبعة والسكّر والملح.
أضرار الوجبات السريعة على الأطفال بشكل خاص تنطوي على آثار لا تحمد عقباها، وهي كالتالي
كميّة السكّر الزائدة في الطعام تؤدّي إلى إصابة الأطفال بمرض السكّري من النوع 2، بحيث لا تتمكّن أجسامهم من إنتاج الأنسولين الذي يتحكّم في مستويات السكّر وعمليّة التمثيل الغذائي.
الدهون والدهون المشبعة في الوجبات السريعة تؤدّي إلى ارتفاع معدّل الكوليسترول في الدم، والذي يؤدّي بدوره إلى عدد من أمراض القلب.
الصوديوم يؤدّي إلى ارتفاع ضغط الدم، والذي يؤدّي بدوره إلى تمزّقات وتصدّعات في جدران الأوعية الدمويّة.
اعتماد الأطفال على الوجبات السريعة وعدم حصولهم على الكميات المطلوبة من الفيتامينات والحديد الضروريّة لنموّهم يؤدّي إلى إصابتهم بفقر الدم، ويقلّل من مناعتهم ليصبحوا عرضة للإصابة بالأمراض والخمول.
نقص الكالسيوم يؤدّي إلى تلف الأسنان وهشاشة العظام.
الملوّنات والمواد الحافظة المضافة في الوجبات السريعة قد تعرّض الأطفال إلى خطر الإصابة بأمراض السرطان.
من أكثر الأضرار التي يتعرّض لها الأطفال باعتمادهم الوجبات السريعة هو إصابتهم بالسمنة، والتي تعتبر سببا رئيسيّا للإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، كأمراض القلب والأوعية الدمويّة. السمنة تؤدّي إلى وضع الطفل في نمط الحياة المستقرّ الخالي من النشاط البدني والرياضي, وهذا قد يسبّب التوتّر والاضطرابات النفسيّة.
التحكّم في الوجبات السريعة
يمكن التحكّم في محتوى الوجبات السريعة وحجمها وجعلها أكثر صحّة وأقلّ ضررا لأطفالنا. ومن الأمور التي يمكن التحكّم بها لخفض ضرر هذه الوجبات على الأطفال
تحديد حجم الوجبة، وطلبها بحجم عادي وليس كبير.
تحديد طريقة تحضير الوجبة واعتماد المشوي على المقلي مثلا، واختيار البطاطا المقليّة بالزيت النباتي بدل الدهون الحيوانيّة.
تحديد نوعيّة الوجبة كطلب ساندويش دجاج مشوي منزوع الجلد بدل الهامبورغر مثلا.
اختيار السلطات دون الإضافات عليها.
اختيار الأطعمة الخالية من الدهون كالحليب خالي الدسم مثلا

