- أخذ قسط كافٍ من الراحة والنوم، وعدم الخوف من بذل أي مجهود إلا في حالة الولادة القيصرية.


- الإرضاع الطبيعي لما في ذلك من أهمية في انقباض الرحم وعودته لمكانه الطبيعي، كما أنّ إفراغ الثدي يقي الإصابة بحمى النفاس.


- تناول الخضار والفاكهة وشرب العصائر والمشروبات الدافئة لاستعادة الصحّة.
 

- تناول الفيتامينات ومن أهمها الحديد لمدة شهر كامل، كما أنّه على الأم التي تعرضت للإصابة خلال الحمل بارتفاع في السكر أو الضغط مراجعة الطبيب.


- بالنسبة لجرح الولادة، يفضّل الاهتمام بالنظافة واستخدام الملح وبعض المسكنات إذا استدعت الضرورة، مع ضرورة الابتعاد عن تناول المضادات الحيوية.

 

- قد تصاب السيدة في هذه الفترة وتحديداً بعد الولادة بأسبوع بنزيف، وهذا قد يحدث نتيجة وجود بقايا المشيمة في الرحم، ومع انقباض الرحم مع عملية الرضاعة يتم خروج تلك البقايا من خلال ذلك النزيف.

 

- ينصح خلال فترة النفاس بعدم استخدام موانع الحمل أو ممارسة أي نشاط جنسي.
 

- من الأخطاء الشائعة التي ترافق هذه الفترة، هو أن تلزم المرأة الراحة وعدم الحركة لمدة يوماً فإن ذلك لا يستند لأي حقيقة علميّة.


- من الخطأ، قيام السيدة بربط بطنها بقطعة قماش بهدف عودة الرحم إلى وضعه، فهذه الطريقة قد تعوق الرحم من التخلص من كتل الدم والبقايا.